الأشخاص المصابون بمشاكل السمع والصم هم كغيرهم بحاجة إلى التعبير عن الذات والحاجات والميول. فهم بحاجة إلى تطوير وسائل التعبير وتذليل الصعوبات كي يتمكن الأصم من الخروج من عالم العزله والخوف والإحباط الى عالم منفتح على الناس ، وعلى المحيط مما يؤدي به إلى التوازن والتكيف وتنمية قدراته للمساهمة في الحياة الاجتماعية وعلى البذل والعطاء في المجالات المعرفية والمهنية والثقافية.

 

لغة الإشارة هي اللغة الأم للأصم فهي تقنية الإتصال والتخاطب التي تقوم على تمثيل الكلمات والحروف الأبجدية من خلال قنوات بصرية وحركية.


لغة الإشارة تخدم الأصم ومن حوله ، فهي تساعد على :

  • التعبير عن حاجات الفرد المختلفة.

  • النمو الذهني المرتبط بالنمو اللغوي، تعلم اللغة الشفوية أو الإشارية يولد لدى الفرد المفاهيم والصور الذهنية.

  • التواصل بين الناس وتبادل المعرفة والمشاعر وإرساء دعائم التفاهم والحياة المشتركة.

  • الوظيفة النفسية، فاللغة ترفه عن الإنسان وتخفف من حدة الضغوطات الداخلية التي تكبله.


يشتد الإهتمام فى السنوات الأخيرة بلغة الإشارة للصم بعد أن أصبحت لغة معترفاً بها في كثير من دول العالم، ونُظرإليها على أنها اللغة الطبيعية الأم للأصم لإتصالها بأبعاد نفسية قوية لديه ولما تميزت به من قدرتها على التعبير بسهولة عن حاجات الأصم وتكوين المفاهيم لدية.


تواصل.. برنامج هدفه المساهمة في تقديم أفضل الإمكانيات لمساعدة الأصم وذويه والمساهمة في تعزيز التواصل فيما بينهم. تواصل يعرض لغة الإشارة بتأثيرات ثلاثية الأبعاد. وهو يجمع بين خدمة الترجمة والتعليم ، فمن خلال البرنامج يمكنك ترجمة النص إلى لغة الإشارة العربية ، كما يمكنك تعلم إشارات الكلمات ، وكذلك كتابة نص بحروف الإشارة !!


 

  تواصل ،، تسخير للتكنولوجيا في ........ التواصل !!

           تواصل ،، إمكانيات متقدمة للمساهمة في رفع مستوى تعليم لغة الإشارة !!

                 تواصل ،، خدمات مقدمة للجميع ،، للأصم... والديه... و ذويه... ومجتمعه !!



الرئيسية     سجل الزوار     اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة Copyright 2009-1430